سليمان بن حسان الأندلسي ( ابن جلجل )

58

طبقات الأطباء والحكماء

فقلت : « إنّي طبيب ، فدعني أعالجه ، فقال : أنت رفيق ، والطبيب اللّه » . علم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أنه رفيق اليد ، ولم يكن فائقا في العلم . بيان ذلك قوله : والطبيب اللّه . وروى نعيم ، أن أبىّ بن كعب اشتكى ، فبعث إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم طبيبا يعالجه 9 . [ * * * ] ( 1 ) العبارة في العيون 1 : 116 « مزاولا لأعمال اليد وصناعة الجراح » . ( 2 ) هو نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك الخزاعي . أبو عبد اللّه المروزي الفارضى مات سنة 228 ه في السجن في محنة خلق القرآن ( تهذيب التهذيب 10 : 458 - 463 ) ( 3 ) كذا في العيون . والصواب : « ابن عيينة » وهو : سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي . أبو محمد الكوفي . ولد سنة 107 ه وتوفى سنة 198 ه ( تهذيب التهذيب 4 : 117 - 122 ) ( 4 ) في العيون : « أبجر » وهذا أصح ، وهو : عبد الملك بن سعيد بن أبجر الكناني ( التهذيب 6 : 394 - 395 ) وانظر الترجمة التالية عند ابن جلجل . ( 5 ) كذا في العيون وهو تصحيف ، والصواب : « عن إياد بن لقيط » وهو : إياد بن لقيط السدوسي ( تهذيب التهذيب 1 : 386 ) ( 6 ) كذا في العيون . والصواب : « عن أبي رمثة » كما سبق في التعريف بالمترجم . ( 7 ) في العيون ومسند ابن حنبل : « رسول اللّه » ( 8 ) العبارة في الاخبار : « ورأى خاتم النبوة ، وظنه ألما » . ( 9 ) « ثبت في الصحيح من حديث جابر بن عبد اللّه أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم بعث إلى أبىّ بن كعب طبيبا فقطع له عرقا وكواه عليه » ( زاد المعاد 3 : 84 ) .